تبويذ الإسلام: نقد محاولات تمييع العقيدة وتغييب فريضة الإنكار
يسعى من يطلقون على أنفسهم لقب "التنويريين" أو "العلمانيين" إلى صياغة نمط جديد من التدين، نمط يجعل المسلم كائناً سلبياً لا يتحرك له وجدان ولا يتغير وجهه غضباً إذا ما انتهكت حرمات الله أو شوهدت المنكرات. إنهم يريدون مسلماً يرفع شعار "أنا مالي"، وينكفئ على ذاته في عزلة شعورية تامة عما يدور حوله من باطل.
هذا النموذج الذي يروجون له ليس إلا تمييعاً للدين، ومحاولة لصناعة "إسلام بنكهة بوذية"، حيث السكينة الزائفة والقبول المطلق لكل شيء. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من مآلات هذا التخلي عن فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ففي الحديث الصحيح:
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يأخُذَ اللهُ شريطتَه من أهلِ الأرضِ فيبقى فيها عَجاجةٌ لا يعرِفونَ معروفًا ولا يُنكِرونَ مُنكرًا.
(رواه الإمام أحمد في مسنده)
إن هؤلاء الذين يطالبونك بأن تكون "كيوت" ومتقبلاً لكل انحراف، هم أنفسهم الذين سيسكتون حين تهدم المقدسات. بل إن نصوص الوحي تخبرنا عن زمن يصل فيه الهوان بالناس إلى حد الصمت عن هدم الكعبة المشرفة، كما جاء في الحديث: "يُخَرِّبُ الكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الحَبَشَةِ"، وفي رواية أخرى: "فيهدِمُها حجَرًا حجَرًا، ويَرْمي بها في البحرِ".
في ذلك الزمان، يُهدم بيت الله الحرام ولا أحد يعترض، ولو تجرأ أحد على الاعتراض لوجد من هؤلاء "التنويريين" من يسخر منه ويهزأ بغيرته. إن جوهر دعوتهم هو أن تتقبل هدم مقدساتك، وألا تعتز بدينك، وألا يغضب وجهك لله أبداً. إنهم يريدون إسلاماً مميعاً، منزوع الدسم، لا يقف في وجه باطل ولا ينصر حقاً.
نقد علمي وشرعي لنظام الطيبات: بين عقدة المخلص والمخاطر الطبية
تحليل نقدي لظاهرة «نظام الطيبات» من منظور الطب النفسي والمنهج العلمي، مع بيان خطورة الأفكار الدوغمائية وتأثيرها على الصحة الجسدية والعقيدة.
Readالمسيحية التدبيرية وأثر إنجيل سكوفيلد في السياسة الدولية
تحليل نقدي لجذور المسيحية الصهيونية وتفسيرات إنجيل سكوفيلد حول التدابير السبعة، وكيف تشكل هذه النبوءات المزعومة توجهات القوى الكبرى في الشرق الأوسط.
Readمنهجية مقترحة للتعمق في دراسة ملف الإلحاد ومعالجة الشبهات
دليل إرشادي موجز يقدم خارطة طريق منهجية لطالب العلم والباحث الراغب في بناء حصانة فكرية وفهم عميق لقضايا الإلحاد من خلال ثلاثة مؤلفات مركزية.
Read