بشائر النبوة: حتمية انتشار الإسلام وفتح رومية
لقد أخبر النبي محمد ﷺ بانتشار دين الله في كل مكان، وفي كل بيت على وجه الأرض قبل قيام الساعة، في نبوءة تتجاوز حدود الزمان والمكان لتؤكد صدق نبوته. فقد جاء في الحديث الصحيح:
لا يَبْقى على ظَهرِ الأرضِ بَيتُ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا أدْخَلَهُ اللهُ كَلِمةَ الإسلامِ
(تخريج المسند ح: 23814، وسنده صحيح).
بشارة فتح رومية
ولم تقتصر البشارات على الانتشار العام، بل حددت معالم جغرافية وتاريخية دقيقة، ومنها فتح رومية قبل قيام الساعة. فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ ﷺ: أيُّ المدينتيْنِ تُفتحُ أولًا القسطنطينيةُ أو روميَّةُ؟ فقال رسولُ اللهِ: مدينةُ هرقلَ تُفتحُ أولًا: يعني قسطنطينيةَ
(السلسلة الصحيحة ح: 4). وبالفعل، فُتحت القسطنطينية على يد السلطان محمد الفاتح بعد ثمانمائة عامٍ من هذه البشارة النبوية، وستُفتح رومية بإذن الله، تصديقاً لوعد الله ورسوله، كما قال تعالى:
فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّـهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ
[سورة إبراهيم: 47]
الإسلام: الدين الأكثر انتشاراً
لقد بشر النبي ﷺ بأن هذه الأمة ستكون نصف أهل الجنة، قائلاً: إنِّي لَأَرْجُو أنْ تَكُونُوا نِصْفَ أهْلِ الجَنَّةِ (صحيح البخاري ح: 6528). أطلق النبي ﷺ هذه الكلمات وهو بين بضعة مئات من أصحابه في ظروف قاسية، وها نحن نرى اليوم الإسلام يتصدر المشهد العالمي كأسرع الأديان انتشاراً، حتى أصبح اسم محمد هو الاسم الأكثر شيوعاً للمواليد في العديد من العواصم الأوروبية، مما يعد شاهداً مادياً معاصراً على صدق النبوة.
نقد علمي وشرعي لنظام الطيبات: بين عقدة المخلص والمخاطر الطبية
تحليل نقدي لظاهرة «نظام الطيبات» من منظور الطب النفسي والمنهج العلمي، مع بيان خطورة الأفكار الدوغمائية وتأثيرها على الصحة الجسدية والعقيدة.
Readالمسيحية التدبيرية وأثر إنجيل سكوفيلد في السياسة الدولية
تحليل نقدي لجذور المسيحية الصهيونية وتفسيرات إنجيل سكوفيلد حول التدابير السبعة، وكيف تشكل هذه النبوءات المزعومة توجهات القوى الكبرى في الشرق الأوسط.
Readمنهجية مقترحة للتعمق في دراسة ملف الإلحاد ومعالجة الشبهات
دليل إرشادي موجز يقدم خارطة طريق منهجية لطالب العلم والباحث الراغب في بناء حصانة فكرية وفهم عميق لقضايا الإلحاد من خلال ثلاثة مؤلفات مركزية.
Read