علوم الطاقة الكونية: وثنية عصرية في ثوب الاسترخاء
تعد الرقية والتحصين من الضرورات الإيمانية للطفل وللإنسان قبل نومه؛ وذلك لكونها لحظات ضعف بشري قد يستغلها الشيطان لبث أفكاره ووساوسه. ومن هذا المنطلق، نجد أن كثيراً مما يروج له اليوم تحت مسمى علوم الطاقة واليوجا والتأمل (Meditation) وطاقة الصمت والسبليمينال وتنظيف الشاكرات، تهدف في جوهرها إلى إضعاف التركيز وتشتيت الذهن، مما يهيئ الإنسان لولوج مداخل الشيطان.
حقيقة علوم الطاقة
إن الحقيقة التي يجب إدراكها هي أن هذه الممارسات ليست مجرد رياضة أو وسائل للاسترخاء، بل هي أعمال مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالسحر وطقوس الشياطين، ويمكن تفصيل ذلك في النقاط التالية:
الوعي الكوني: فكر مستمد من عقائد شركية عند الهندوس.
التوكيدات الإيجابية: ما هي في حقيقتها إلا تمائم لفظية شركية بصورة عصرية.
سحب الطاقة السلبية: تمثل في جوهرها أعمالاً من أعمال السحر.
الشاكرات: المواضع التي يزعمون وجود الشاكرات فيها هي ذاتها المواضع التي يركز عليها السحرة في أعمالهم.
إغراء الإيجو ووثنية الكون
إن تضخيم الأنا والتركيز المفرط على الذات (الإيجو) يمثل إعادة لتمثيل إغراء إبليس الأول لآدم عليه السلام حين قال: {أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ}. إن كل ما يسمى بعلوم العلاج بالطاقة ليس إلا وثنية عصرية تعيد الناس لعبادة الطبيعة وما يسمى بـ "وثن الكون"، وهو امتداد لما كان عليه المشركون في العصور الغابرة.
إنها صيحة نذير لكل مسلم ليحذر من هذه المسالك التي تمس جوهر العقيدة وتفتح أبواباً للشر تحت ستار الصحة النفسية والاسترخاء.
نقد علمي وشرعي لنظام الطيبات: بين عقدة المخلص والمخاطر الطبية
تحليل نقدي لظاهرة «نظام الطيبات» من منظور الطب النفسي والمنهج العلمي، مع بيان خطورة الأفكار الدوغمائية وتأثيرها على الصحة الجسدية والعقيدة.
Readالمسيحية التدبيرية وأثر إنجيل سكوفيلد في السياسة الدولية
تحليل نقدي لجذور المسيحية الصهيونية وتفسيرات إنجيل سكوفيلد حول التدابير السبعة، وكيف تشكل هذه النبوءات المزعومة توجهات القوى الكبرى في الشرق الأوسط.
Readمنهجية مقترحة للتعمق في دراسة ملف الإلحاد ومعالجة الشبهات
دليل إرشادي موجز يقدم خارطة طريق منهجية لطالب العلم والباحث الراغب في بناء حصانة فكرية وفهم عميق لقضايا الإلحاد من خلال ثلاثة مؤلفات مركزية.
Read