هل ورد ذكر حركة حماس في نصوص الكتاب المقدس كما زعم نتنياهو في خطاباته؟
أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدلاً واسعاً حين حاول الربط بين لفظ ورد في نصوص الكتاب المقدس وبين حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مدعياً وجود نبوءات أو إشارات تاريخية تتعلق بهذا الاسم. وفي الحقيقة، فإن هذا الادعاء لا يعدو كونه تلاعباً لغوياً مكشوفاً يعتمد على ما يُعرف في فقه اللغة بـ الاشتقاق الزائف (False Etymology).
حقيقة اللفظ في اللغة العبرية
إن كلمة (حماس) في اللغة العبرية القديمة تعني "الظلم" أو "العنف الباغي"، وهي كلمة موجودة بالفعل في العهد القديم. لكن محاولة إسقاط هذا المعنى على حركة عربية معاصرة لمجرد تشابه الأصوات هو تضليل علمي وتاريخي. فكلمة (حماس) العربية هي اختصار لـ "حركة المقاومة الإسلامية"، وهي مشتقة من مادة (ح م س) التي تدل في لغة العرب على الشدة والشجاعة، ولا علاقة لها باللفظ العبري من حيث الاشتقاق أو المعنى.
هذا النوع من التلاعب بالألفاظ يستهدف دغدغة العواطف الدينية لدى الغربيين وتصوير الصراع السياسي على أنه صراع لاهوتي ممتد منذ آلاف السنين، وهو أسلوب دعائي يفتقر إلى الأمانة العلمية.
لمزيد من التفصيل حول هذه المغالطة، يمكنكم مشاهدة الحوار الكامل بين الدكتور هيثم طلعت والمهندس حمزة سليمان عبر الرابط المرفق.
- Q
لماذا يتعارض العلم والدين؟
- Q
هل يعد ما قدمه محمد شحرور تجديداً مقبولاً في الفكر الإسلامي، أم أنه تحريف لأصول الدين؟
- Q
هل صرح الفيلسوف فريدريك نيتشه بعبارات تمتدح الإسلام مثل «أوروبا حرمتنا من الإسلام» أو ضرورة انحناء أوروبا للمسلمين؟
- Q
هل يتعارض قوله تعالى {يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ} مع الحقائق الطبية الحديثة حول منشأ المني؟