إن البحث عن اليقين هو غاية كل مؤمن ومطلب كل باحث عن الحق، وإن أقصر طريق لتحقيق هذا اليقين وصيانته من عوارض الشكوك هو لزوم القرآن الكريم؛ قراءةً وتدبراً وتأملاً.
ويتحقق ذلك من خلال منهجية عملية تقوم على تخصيص ورد يومي ثابت، لا يقتصر فيه المرء على مجرد التلاوة، بل يجمع بين قراءة الآيات وتأمل دلالاتها واستحضار معانيها في النفس.
لتحقيق أقصى استفادة من الورد اليومي، يُنصح باتباع التدرج في فهم التفسير، وذلك عبر الخطوات التالية:
البدء بـ التفسير الميسر: وهو تفسير موجز يوضح المعنى الإجمالي للآيات بعبارة سهلة.
الانتقال في مرحلة لاحقة إلى المختصر في التفسير: لتعميق الفهم وتوسيع المدارك.
مطالعة تفسير الشيخ السعدي رحمه الله: لما يمتاز به من سلاسة وتركيز على الجوانب التربوية والإيمانية.
إن الاستمرار على هذا النهج يورث القلب طمأنينة، ويحصن العقل من الشبهات، ويجعل المسلم في اتصال دائم بمصدر الهداية الأول.