وهم الطفل الزوهري: حقيقة القرابين البشرية في ميزان الشرع
إن العداء الشيطاني لبني آدم عداء قديم متأصل، حيث يسعى الشيطان جاهدًا لاحتكار الذرية وإضلالها، ولا يتورع عن استخدام أقبح الوسائل لتحقيق غايته. ومن أخطر هذه الوسائل ما شهده التاريخ من إغواء الناس بتقديم القرابين البشرية، ظنًا منهم أن ذلك يمنحهم القوة أو الدعم الغيبي.
استهداف النسل وبطلان فرية الزوهرية
يعد الطفل القربان المفضل لدى شياطين الإنس والجن، وذلك لما يمثله من قطع للنسل وكسر للسلسلة البشرية. وفي عصرنا الحالي، برزت أسطورة ما يسمى الشخصية الزوهرية كواحدة من أشهر الذرائع المعاصرة لهذه الجرائم.
والحقيقة العلمية والشرعية تؤكد أن الطفل الذي يصفونه بـ الزوهري هو طفل طبيعي تمامًا في تكوينه، إلا أن الشياطين أوحت إلى السحرة والمشعوذين بفكرة امتلاك هذا الطفل لقدرات خاصة أو طاقة استثنائية، وذلك لدفعهم نحو ارتكاب أعمال إجرامية بحقه تحت مسمى القربان.
إن الشيطان لا يكترث بنوع القربان في حد ذاته، بل غايته الكبرى هي وقوع العبد في الشرك والقتل والفساد في الأرض.
لذا، وجب التنبيه على أن قضية الزوهرية ليست إلا وهمًا محضًا، وتلاعبًا بالعقول من قبل الشياطين، وهي مجرد خدع وألاعيب لا أساس لها من الصحة، تهدف إلى استباحة الدماء المعصومة ونشر الخرافة في المجتمع.
نقد علمي وشرعي لنظام الطيبات: بين عقدة المخلص والمخاطر الطبية
تحليل نقدي لظاهرة «نظام الطيبات» من منظور الطب النفسي والمنهج العلمي، مع بيان خطورة الأفكار الدوغمائية وتأثيرها على الصحة الجسدية والعقيدة.
Readالمسيحية التدبيرية وأثر إنجيل سكوفيلد في السياسة الدولية
تحليل نقدي لجذور المسيحية الصهيونية وتفسيرات إنجيل سكوفيلد حول التدابير السبعة، وكيف تشكل هذه النبوءات المزعومة توجهات القوى الكبرى في الشرق الأوسط.
Readمنهجية مقترحة للتعمق في دراسة ملف الإلحاد ومعالجة الشبهات
دليل إرشادي موجز يقدم خارطة طريق منهجية لطالب العلم والباحث الراغب في بناء حصانة فكرية وفهم عميق لقضايا الإلحاد من خلال ثلاثة مؤلفات مركزية.
Read