حفظ النص القرآني وتهافت محاولات التحريف المعاصرة
إن الأمة الإسلامية قاطبة، بمشرقها ومغربها، لا تملك فيها أي جهة -مهما بلغت سطوتها- القدرة على تعطيل آية واحدة من كتاب الله عز وجل أو تبديل أحكامه؛ ذلك أن الإسلام دين يخلو من نظام الكهنوت، فلا سلطة لبشر فوق سلطة الوحي، ولا وصاية لأحد على كلام رب العالمين.
ومن هنا، نوجه خطابنا إلى تلك التيارات التي تحاول العبث بالثوابت، سواء كانت متمثلة في مؤسسة تكوين أو في أتباع التيار الشحروري ومن نهج نهجهم في القراءات الحداثية المنحرفة: إن هذا الدين هو دين الله الخالص، ليس ملكاً لأحد، وقد تكفل الله بحفظه وصيانته.
وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ
إن أي محاولة لتغيير معاني الآيات أو تفريغها من مضمونها الحقيقي الذي استقر عليه فهم الأمة، هي محاولة محكوم عليها بالفشل الذريع. فالأمة الإسلامية بوعيها الجمعي وعلمائها الراسخين ستتجاوز هذه العقبات ببساطة، فالقرآن الكريم لا يحتاج إلى من يدافع عنه دفاع المستضعف، بل هو الكتاب المهيمن الذي يهدي للتي هي أقوم ويحفظ نفسه بمرور الأزمان.
نقد علمي وشرعي لنظام الطيبات: بين عقدة المخلص والمخاطر الطبية
تحليل نقدي لظاهرة «نظام الطيبات» من منظور الطب النفسي والمنهج العلمي، مع بيان خطورة الأفكار الدوغمائية وتأثيرها على الصحة الجسدية والعقيدة.
Readالمسيحية التدبيرية وأثر إنجيل سكوفيلد في السياسة الدولية
تحليل نقدي لجذور المسيحية الصهيونية وتفسيرات إنجيل سكوفيلد حول التدابير السبعة، وكيف تشكل هذه النبوءات المزعومة توجهات القوى الكبرى في الشرق الأوسط.
Readمنهجية مقترحة للتعمق في دراسة ملف الإلحاد ومعالجة الشبهات
دليل إرشادي موجز يقدم خارطة طريق منهجية لطالب العلم والباحث الراغب في بناء حصانة فكرية وفهم عميق لقضايا الإلحاد من خلال ثلاثة مؤلفات مركزية.
Read