خطورة الانشغال بتوقعات العام الجديد ومسالك الكهانة الحديثة
إن ما يُطرح مع بداية كل عام ميلادي تحت مسمى "توقعات العام الجديد" ليس مجرد تسلية عابرة، بل هو مسلك خطير يمس أصل العقيدة الإسلامية، ولا يختلف في جوهره عن إتيان الكهان والعرافين الذين نهى الشرع عنهم.
وينبغي على المسلم الحذر الشديد من مروجي هذه الضلالات، سواء من خلال أوراق "التاروت"، أو عبر الشخصيات التي تصدرت المشهد الإعلامي مثل بسنت يوسف، وليلى عبد اللطيف، وقراء الأبراج، وكل من يسير في ركابهم من أشباه الكهان. إن هذه الظاهرة تمثل سوقاً مفتوحة للتشكيك في عقائد المسلمين وصرفهم عن التوكل على الله وحده.
الأدلة الشرعية على بطلان الكهانة
لقد حسم القرآن الكريم قضية الغيب، فجعلها لله وحده لا شريك له، حيث قال سبحانه:
قُل لا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
(سورة النمل: 65)
كما جاء التحذير النبوي شديداً وواضحاً في شأن من يطرق أبواب هؤلاء الدجالين، فقد قال النبي ﷺ:
مَن أتى عرّافًا أو كاهنًا فصدّقه بما يقول، فقد كفر بما أُنزِل على محمد ﷺ
(حديث صحيح الإسناد)
إن القضية تتطلب وعياً جماعياً وتعاوناً في التحذير من هذه المسالك التي تفتن الناس في دينهم، وتوهمهم بقدرة المخلوق على الاطلاع على ما استأثر الله به من علم الغيب.
نقد علمي وشرعي لنظام الطيبات: بين عقدة المخلص والمخاطر الطبية
تحليل نقدي لظاهرة «نظام الطيبات» من منظور الطب النفسي والمنهج العلمي، مع بيان خطورة الأفكار الدوغمائية وتأثيرها على الصحة الجسدية والعقيدة.
اقرأالمسيحية التدبيرية وأثر إنجيل سكوفيلد في السياسة الدولية
تحليل نقدي لجذور المسيحية الصهيونية وتفسيرات إنجيل سكوفيلد حول التدابير السبعة، وكيف تشكل هذه النبوءات المزعومة توجهات القوى الكبرى في الشرق الأوسط.
اقرأمنهجية مقترحة للتعمق في دراسة ملف الإلحاد ومعالجة الشبهات
دليل إرشادي موجز يقدم خارطة طريق منهجية لطالب العلم والباحث الراغب في بناء حصانة فكرية وفهم عميق لقضايا الإلحاد من خلال ثلاثة مؤلفات مركزية.
اقرأ