خطر تقديس الأرقام ومخططات السحر بعباءة القرآن الكريم
إن قضية تقديس الأرقام والتعلق بها تعد من المسالك الخطيرة التي يتسلل من خلالها الفكر المنحرف إلى عقائد المسلمين، حيث يتم الترويج لأرقام معينة مثل (19، 111، 1111) تحت دعاوى روحانية زائفة.
حقيقة الأرقام الكونية المزعومة
يتم الترويج للرقم 19 كرمز لتفعيل ما يسمى بـ الشاكرات، وهي في الحقيقة ليست إلا مواضع لعقد الساحر. ولتمرير هذا الدجل، يتم ربطه زوراً بعدد حروف البسملة لصرف المسلم عن حقيقة المخطط.
أما الرقم 1111، فيزعمون أنه رقم التوافق مع الكون، وهو في جوهره دعوة لطلب المدد من الكون بدلاً من الله سبحانه وتعالى، مما يرسخ لعقيدة وحدة الوجود المنحرفة.
التحذير النبوي من دجل آخر الزمان
لقد حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من ظهور شياطين يلبسون لبس الصلاح ويستخدمون القرآن في غير موضعه للتلبيس على الناس، كما جاء في صحيح مسلم:
إن في البحر شياطين مسجونة أوثقها سليمان يوشك أن تخرج فتقرأ على الناس قرآنا
وهذا الحديث يشير بوضوح إلى صور من السحر والدجل والشعوذة التي تتخذ من القرآن ستاراً لها، حيث يظهر هؤلاء بزي الدين والروحانيات وهم في الحقيقة ينشرون ضلالات علوم الطاقة والوثنيات الحديثة.
نقد علمي وشرعي لنظام الطيبات: بين عقدة المخلص والمخاطر الطبية
تحليل نقدي لظاهرة «نظام الطيبات» من منظور الطب النفسي والمنهج العلمي، مع بيان خطورة الأفكار الدوغمائية وتأثيرها على الصحة الجسدية والعقيدة.
اقرأالمسيحية التدبيرية وأثر إنجيل سكوفيلد في السياسة الدولية
تحليل نقدي لجذور المسيحية الصهيونية وتفسيرات إنجيل سكوفيلد حول التدابير السبعة، وكيف تشكل هذه النبوءات المزعومة توجهات القوى الكبرى في الشرق الأوسط.
اقرأمنهجية مقترحة للتعمق في دراسة ملف الإلحاد ومعالجة الشبهات
دليل إرشادي موجز يقدم خارطة طريق منهجية لطالب العلم والباحث الراغب في بناء حصانة فكرية وفهم عميق لقضايا الإلحاد من خلال ثلاثة مؤلفات مركزية.
اقرأ