خطر دورات العلاج بالطاقة على العقيدة والهوية الإسلامية
تطرح التحولات المفاجئة في سلوك بعض الملتزمين والملتزمات بعد الانخراط في دورات ما يسمى بـ "العلاج بالطاقة" تساؤلات عميقة حول طبيعة هذه الممارسات. فما الذي يدفع فتاة محجبة للتخلي عن حجابها، أو داعية طموحة للانكفاء على المصالح الشخصية الضيقة بعد حضور دورات لأشخاص مثل أحمد عمارة؟
إن الحقيقة التي يجب إدراكها هي أن هذه الدورات تعمل على إتلاف الدين في القلب بطريقة خفية وممنهجة. يعمد هؤلاء المروجون إلى إسقاط هيبة السنة النبوية في النفوس، وزعزعة الثقة في الأحاديث الشريفة وفقه سلف الأمة، وصولاً إلى الهجوم الصريح على أئمة الحديث كالإمام البخاري.
يقدم هؤلاء مفاهيم مشوهة للدين، تهدف في جوهرها إلى تدمير العقيدة الصافية واستبدالها بتصورات باطلة. وقد يجد المتبع لهذه المسالك نوعاً من الإمداد الشيطاني الذي يظهر في صورة تحسن مؤقت في الآلام الجسدية أو زوال عابر للاكتئاب، وهو مصداق لقوله تعالى:
إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ
(سورة النحل: الآية 100)
إن هذا التحسن الظاهري ليس إلا ضريبة باهظة يدفعها المرء من دينه وآخرته مقابل عرض زائل من الدنيا. لذا وجب الحذر من دعاوى العلاج بالطاقة، فهي في حقيقتها دجل وإلحاد مغلف بعباءة الدين.
نقد علمي وشرعي لنظام الطيبات: بين عقدة المخلص والمخاطر الطبية
تحليل نقدي لظاهرة «نظام الطيبات» من منظور الطب النفسي والمنهج العلمي، مع بيان خطورة الأفكار الدوغمائية وتأثيرها على الصحة الجسدية والعقيدة.
اقرأالمسيحية التدبيرية وأثر إنجيل سكوفيلد في السياسة الدولية
تحليل نقدي لجذور المسيحية الصهيونية وتفسيرات إنجيل سكوفيلد حول التدابير السبعة، وكيف تشكل هذه النبوءات المزعومة توجهات القوى الكبرى في الشرق الأوسط.
اقرأمنهجية مقترحة للتعمق في دراسة ملف الإلحاد ومعالجة الشبهات
دليل إرشادي موجز يقدم خارطة طريق منهجية لطالب العلم والباحث الراغب في بناء حصانة فكرية وفهم عميق لقضايا الإلحاد من خلال ثلاثة مؤلفات مركزية.
اقرأ