ازدواجية العلمانيين العرب في التعامل مع الهوية الدينية
يُلاحظ المراقب للمشهد السياسي العالمي أن رئيس وزراء بريطانيا لا يجد غضاضة في ممارسة طقوسه الهندوسية داخل مقر الحكومة في "10 داونينغ ستريت"، حيث يرتدي في يده اليمنى ما يُعرف بـ "الكالافا"؛ وهي تميمة تحتوي على عُقد يعتقد أصحاب هذا المعتقد أنها تحميهم من الشرور وفق التصور الهندوسي.
إن العالم في جملته يحترم من يحافظ على تقاليده وهويته، ولكن المفارقة العجيبة تظهر عند تأمل حال العلمانيين العرب في عالمنا الإسلامي. فهؤلاء يمارسون سخرية ممنهجة من المسلم المتمسك بدينه التوحيدي النقي؛ ذلك الدين الذي يربط العبد بخالقه مباشرة، فلا يتعلق ببشر، ولا يستعيذ بشياطين، ولا يضع في رسغه عُقداً يرجو منها دفع الضر أو جلب الحظ.
ومع ذلك، نجد العلماني العربي يسخر من كل شعيرة نقية في الإسلام؛ فيستهدف الحجاب، والقيم الأخلاقية، والهدى النبوي، بل ويمتد تطاوله ليشمل علماء المسلمين والدعاة إلى هذا الدين العظيم.
إننا أمام فئة استثنائية في عدائها لأمتها ومحاربتها لثقافتها، حيث يرجون المصائب للمتمسكين بدينهم، في ظاهرة غريبة لا نكاد نجد لها نظيراً في المجتمعات الأخرى التي تحترم موروثها وتعتز بهويتها.
نقد علمي وشرعي لنظام الطيبات: بين عقدة المخلص والمخاطر الطبية
تحليل نقدي لظاهرة «نظام الطيبات» من منظور الطب النفسي والمنهج العلمي، مع بيان خطورة الأفكار الدوغمائية وتأثيرها على الصحة الجسدية والعقيدة.
اقرأالمسيحية التدبيرية وأثر إنجيل سكوفيلد في السياسة الدولية
تحليل نقدي لجذور المسيحية الصهيونية وتفسيرات إنجيل سكوفيلد حول التدابير السبعة، وكيف تشكل هذه النبوءات المزعومة توجهات القوى الكبرى في الشرق الأوسط.
اقرأمنهجية مقترحة للتعمق في دراسة ملف الإلحاد ومعالجة الشبهات
دليل إرشادي موجز يقدم خارطة طريق منهجية لطالب العلم والباحث الراغب في بناء حصانة فكرية وفهم عميق لقضايا الإلحاد من خلال ثلاثة مؤلفات مركزية.
اقرأ