ازدواجية المعايير العلمانية: حماية الأديان بين الغرب والشرق
في مشهد سياسي كاشف، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجهه لحماية المسيحيين في كل مكان، وأصدر أوامره بإنشاء ما يسمى بـ "مكتب الإيمان". والمثير للتأمل هنا هو الصمت المطبق الذي خيّم على الأوساط العلمانية الغربية؛ إذ يُعد حماية الدين في سياقهم أمراً طبيعياً ومقبولاً ضمن مقتضيات السياسة والهوية.
بيد أن هذا القبول الغربي يضعنا أمام تساؤل استنكاري: ماذا لو أعلن حاكم دولة مسلمة عن حماية المسلمين في شتى بقاع الأرض، أو شرع في تأسيس مكتب لمتابعة أحوال الأمة الإسلامية عالمياً؟ إن الإجابة تتجلى في ردات الفعل المتشنجة التي سنراها من سدنة العلمانية في عالمنا العربي، ومن لفّ لفهم من الملاحدة والمراكز المشبوهة التي ترفع شعارات التنوير.
إن هذا التباين في المواقف يؤكد حقيقة جوهرية، وهي أنه لا توجد علمانية حقيقية أو إلحاد فكري مجرد في العالم الإسلامي، بل نحن أمام تنظيمات مؤدلجة وممولة غايتها الأساسية هي الحرب على الإسلام وتفكيك عراه، ولا علاقة لها بالقيم العلمانية المدعاة أو المناهج الفلسفية للإلحاد، بل هي أدوات وظيفية في صراع الهوية.
نقد علمي وشرعي لنظام الطيبات: بين عقدة المخلص والمخاطر الطبية
تحليل نقدي لظاهرة «نظام الطيبات» من منظور الطب النفسي والمنهج العلمي، مع بيان خطورة الأفكار الدوغمائية وتأثيرها على الصحة الجسدية والعقيدة.
اقرأالمسيحية التدبيرية وأثر إنجيل سكوفيلد في السياسة الدولية
تحليل نقدي لجذور المسيحية الصهيونية وتفسيرات إنجيل سكوفيلد حول التدابير السبعة، وكيف تشكل هذه النبوءات المزعومة توجهات القوى الكبرى في الشرق الأوسط.
اقرأمنهجية مقترحة للتعمق في دراسة ملف الإلحاد ومعالجة الشبهات
دليل إرشادي موجز يقدم خارطة طريق منهجية لطالب العلم والباحث الراغب في بناء حصانة فكرية وفهم عميق لقضايا الإلحاد من خلال ثلاثة مؤلفات مركزية.
اقرأ