منزلة السنة النبوية في بيان القرآن الكريم وضرورة لزومها
إن المتأمل في نصوص الوحي يدرك يقيناً أنه لا سبيل لفهم القرآن الكريم فهمًا سديدًا بغير السنة النبوية المطهرة؛ فهي الشارحة لمجمله، والمبينة لمشكله، والمفصلة لأحكامه. وقد تكفل الله عز وجل ببيان كتابه كما في قوله تعالى:
{ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ}
(سورة القيامة: 19)
وهذا البيان الإلهي الذي وعد الله به، إنما يتحقق من خلال ما أوحاه إلى نبيه صلى الله عليه وسلم من السنة، إذ لا يمكن تطبيق القرآن تطبيقًا صحيحًا إلا بها. فكيف للمسلم أن يقيم الصلاة، أو يؤتي الزكاة، أو يحج البيت، وهي فرائض جاءت مجملة في الكتاب، لولا أن السنة فصلت مقاديرها وأوقاتها وهيئاتها؟
ولذلك يقول الله تبارك وتعالى في محكم التنزيل:
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ}
(سورة النحل: 44)
فاللام في قوله {لِتُبَيِّنَ} هي لام التعليل، والبيان المأمور به هنا إنما يقع بالسنة النبوية قولا وفعلا وتقريرا. ومن هنا، وجب على المسلم أن يشغل نفسه بالعلم النافع، وأن يجعل لنفسه ورداً يومياً من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو بخمسة أحاديث يطالعها مع شرحها، ليفقه دينه ويستقيم فهمه لكتاب ربه.
نقد علمي وشرعي لنظام الطيبات: بين عقدة المخلص والمخاطر الطبية
تحليل نقدي لظاهرة «نظام الطيبات» من منظور الطب النفسي والمنهج العلمي، مع بيان خطورة الأفكار الدوغمائية وتأثيرها على الصحة الجسدية والعقيدة.
اقرأالمسيحية التدبيرية وأثر إنجيل سكوفيلد في السياسة الدولية
تحليل نقدي لجذور المسيحية الصهيونية وتفسيرات إنجيل سكوفيلد حول التدابير السبعة، وكيف تشكل هذه النبوءات المزعومة توجهات القوى الكبرى في الشرق الأوسط.
اقرأمنهجية مقترحة للتعمق في دراسة ملف الإلحاد ومعالجة الشبهات
دليل إرشادي موجز يقدم خارطة طريق منهجية لطالب العلم والباحث الراغب في بناء حصانة فكرية وفهم عميق لقضايا الإلحاد من خلال ثلاثة مؤلفات مركزية.
اقرأ