
Common.writtenBy
د. هيثم طلعت
يطرح الواقع المعاصر تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة ما يُسمى بـ الإلحاد العربي، وهل هو حقاً نتاج بحث معرفي أو شكوك فلسفية، أم أنه ظاهرة ذات أبعاد أخرى؟ إن المتأمل في مواقف بعض رموز هذا التيار يجد تناقضاً صارخاً يكشف عن حقيقة دوافعهم.
إن ما نشهده من تحريض بعض هؤلاء المحسوبين على الإلحاد ضد المسلمين، ودعواتهم الصريحة لجهات معادية لإبادة الشعوب المسلمة، يؤكد أننا لسنا أمام إلحاد بالمعنى الاصطلاحي، بل نحن أمام حرب ممهجة على الإسلام يقودها مرتزقة فكريون.
من العجيب أن هؤلاء الذين يدعون محاربة الأديان باسم العقلانية، يغضون الطرف عن كيانات تقوم بالأساس على مزاعم دينية وتيوقراطية وتمارس من الانتهاكات ما لم تفعله النازية. هذا الصمت المطبق، بل والتأييد أحياناً، يكشف أن المشكلة الحقيقية لديهم ليست مع الدين كفكرة، بل مع الإسلام كعقيدة وهوية.
إن هذا النوع من الإلحاد الوظيفي يعمل وفق أجندات ممولة، حيث يمثل هؤلاء الأفراد أدوات في يد قوى دولية تسعى لتقويض البناء القيمي والاجتماعي للأمة الإسلامية، وهو ما يمكن وصفه بـ الفيل الذي في الغرفة؛ أي الحقيقة الواضحة التي يتجاهلها الكثيرون وهي التمويل والدعم الخارجي لهذه التحركات.
تحليل نقدي شامل لنظام الطيبات وأخطاره الصحية، مع شهادات حقيقية من متضررين تعرضوا لمضاعفات خطيرة بسبب إيقاف الأدوية وتقليل الماء واتباع نصائح غير طبية.
اقرأتحليل نقدي لظاهرة «نظام الطيبات» من منظور الطب النفسي والمنهج العلمي، مع بيان خطورة الأفكار الدوغمائية وتأثيرها على الصحة الجسدية والعقيدة.
اقرأتحليل نقدي لجذور المسيحية الصهيونية وتفسيرات إنجيل سكوفيلد حول التدابير السبعة، وكيف تشكل هذه النبوءات المزعومة توجهات القوى الكبرى في الشرق الأوسط.
اقرأ