فتنة السامري المعاصرة: بين أوهام الطاقة وتزييف العقيدة

Common.writtenBy
د. هيثم طلعت
إن المتأمل في قصص القرآن الكريم يدرك أن أساليب الغواية تتشابه وإن اختلفت العصور؛ ففي قديم الزمان، استغل السامري رغبة بني إسرائيل في التطهر، فأقنعهم بالتخلص من أوزار الزينة والذهب، ثم صاغ لهم منها عجلاً جسداً له خوار، وصرفهم عن عبادة الله الواحد القهار.
تكرار النموذج في العصر الحديث
واليوم، نرى هذا النموذج يتكرر بصور مستحدثة وأثواب براقة. يبرز لنا دعاة ما يسمى بـ العلاج بالطاقة وبعض مدربي تطوير الذات الذين يمارسون دوراً شبيهاً بدور السامري؛ حيث يتسللون إلى وعي المسلم بمنتهى الهدوء، موهمين إياه بقدرته المطلقة على التحكم في قدره وتشكيل واقعه بعيداً عن مشيئة الله سبحانه وتعالى.
إن هذه المسالك لا تكتفي بتقديم حلول نفسية أو جسدية، بل تضرب في ثوابت العقيدة، وتحاول لفت الأنظار عن حقائق الوحي إلى أوهام الروحانيات الوثنية والشرقية القديمة، مما يؤدي إلى إضعاف اليقين في قلب المؤمن تدريجياً.
لذا، وجب الحذر من كل من يحاول ليّ أعناق النصوص الدينية أو تقديم الدين في قوالب غريبة تخرجه عن جوهره التوحيدي. إن الحفاظ على العقيدة الصافية هو العاصم الوحيد من هذه الفخاخ الخفية التي تنصب لوعي المسلم المعاصر.
نظام الطيبات: بين الوهم والخطر الصامت — شهادات المتضررين
تحليل نقدي شامل لنظام الطيبات وأخطاره الصحية، مع شهادات حقيقية من متضررين تعرضوا لمضاعفات خطيرة بسبب إيقاف الأدوية وتقليل الماء واتباع نصائح غير طبية.
اقرأنقد علمي وشرعي لنظام الطيبات: بين عقدة المخلص والمخاطر الطبية
تحليل نقدي لظاهرة «نظام الطيبات» من منظور الطب النفسي والمنهج العلمي، مع بيان خطورة الأفكار الدوغمائية وتأثيرها على الصحة الجسدية والعقيدة.
اقرأالمسيحية التدبيرية وأثر إنجيل سكوفيلد في السياسة الدولية
تحليل نقدي لجذور المسيحية الصهيونية وتفسيرات إنجيل سكوفيلد حول التدابير السبعة، وكيف تشكل هذه النبوءات المزعومة توجهات القوى الكبرى في الشرق الأوسط.
اقرأ