فضل لزوم التسبيح والتحميد في الصباح والمساء
إن من أعظم الغبن أن يغفل المسلم عن أذكار يسيرة في مبناها، عظيمة في معناها، ثقيلة في ميزانها عند الله سبحانه وتعالى. ومن ذلك هذا الذكر النبوي الشريف الذي يفتح للعبد أبواب السبق يوم القيامة.
قال رسول الله ﷺ: "من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده، مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه".
رواه الإمام مسلم في صحيحه.
دلالة الحديث وفقه العمل
يستفاد من هذا الحديث أن الذاكر بهذا التسبيح والتحميد المخصوص لا يسبقه أحد في الأجر والثواب يوم القيامة، ولا يفضله أحد في العمل إلا صنف واحد: وهو من أتى بمثل هذا الذكر ثم زاد عليه في بقية الطاعات والقربات.
فهو دعوة للمسابقة في الخيرات، واستثمار الأوقات في ذكر الله تعالى الذي هو أيسر العبادات وأعلاها درجة، ليكون العبد في زمرة السابقين المقربين.
نقد علمي وشرعي لنظام الطيبات: بين عقدة المخلص والمخاطر الطبية
تحليل نقدي لظاهرة «نظام الطيبات» من منظور الطب النفسي والمنهج العلمي، مع بيان خطورة الأفكار الدوغمائية وتأثيرها على الصحة الجسدية والعقيدة.
اقرأالمسيحية التدبيرية وأثر إنجيل سكوفيلد في السياسة الدولية
تحليل نقدي لجذور المسيحية الصهيونية وتفسيرات إنجيل سكوفيلد حول التدابير السبعة، وكيف تشكل هذه النبوءات المزعومة توجهات القوى الكبرى في الشرق الأوسط.
اقرأمنهجية مقترحة للتعمق في دراسة ملف الإلحاد ومعالجة الشبهات
دليل إرشادي موجز يقدم خارطة طريق منهجية لطالب العلم والباحث الراغب في بناء حصانة فكرية وفهم عميق لقضايا الإلحاد من خلال ثلاثة مؤلفات مركزية.
اقرأ