بشائر النبوة: حتمية انتشار الإسلام وفتح رومية

Common.writtenBy
د. هيثم طلعت
لقد أخبر النبي محمد ﷺ بانتشار دين الله في كل مكان، وفي كل بيت على وجه الأرض قبل قيام الساعة، في نبوءة تتجاوز حدود الزمان والمكان لتؤكد صدق نبوته. فقد جاء في الحديث الصحيح:
لا يَبْقى على ظَهرِ الأرضِ بَيتُ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا أدْخَلَهُ اللهُ كَلِمةَ الإسلامِ
(تخريج المسند ح: 23814، وسنده صحيح).
بشارة فتح رومية
ولم تقتصر البشارات على الانتشار العام، بل حددت معالم جغرافية وتاريخية دقيقة، ومنها فتح رومية قبل قيام الساعة. فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ ﷺ: أيُّ المدينتيْنِ تُفتحُ أولًا القسطنطينيةُ أو روميَّةُ؟ فقال رسولُ اللهِ: مدينةُ هرقلَ تُفتحُ أولًا: يعني قسطنطينيةَ
(السلسلة الصحيحة ح: 4). وبالفعل، فُتحت القسطنطينية على يد السلطان محمد الفاتح بعد ثمانمائة عامٍ من هذه البشارة النبوية، وستُفتح رومية بإذن الله، تصديقاً لوعد الله ورسوله، كما قال تعالى:
فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّـهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ
[سورة إبراهيم: 47]
الإسلام: الدين الأكثر انتشاراً
لقد بشر النبي ﷺ بأن هذه الأمة ستكون نصف أهل الجنة، قائلاً: إنِّي لَأَرْجُو أنْ تَكُونُوا نِصْفَ أهْلِ الجَنَّةِ (صحيح البخاري ح: 6528). أطلق النبي ﷺ هذه الكلمات وهو بين بضعة مئات من أصحابه في ظروف قاسية، وها نحن نرى اليوم الإسلام يتصدر المشهد العالمي كأسرع الأديان انتشاراً، حتى أصبح اسم محمد هو الاسم الأكثر شيوعاً للمواليد في العديد من العواصم الأوروبية، مما يعد شاهداً مادياً معاصراً على صدق النبوة.
نظام الطيبات: بين الوهم والخطر الصامت — شهادات المتضررين
تحليل نقدي شامل لنظام الطيبات وأخطاره الصحية، مع شهادات حقيقية من متضررين تعرضوا لمضاعفات خطيرة بسبب إيقاف الأدوية وتقليل الماء واتباع نصائح غير طبية.
اقرأنقد علمي وشرعي لنظام الطيبات: بين عقدة المخلص والمخاطر الطبية
تحليل نقدي لظاهرة «نظام الطيبات» من منظور الطب النفسي والمنهج العلمي، مع بيان خطورة الأفكار الدوغمائية وتأثيرها على الصحة الجسدية والعقيدة.
اقرأالمسيحية التدبيرية وأثر إنجيل سكوفيلد في السياسة الدولية
تحليل نقدي لجذور المسيحية الصهيونية وتفسيرات إنجيل سكوفيلد حول التدابير السبعة، وكيف تشكل هذه النبوءات المزعومة توجهات القوى الكبرى في الشرق الأوسط.
اقرأ