الإعجاز النبوي في عودة أرض العرب مروجاً وأنهاراً: رؤية شرعية وعلمية
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يَكْثُرَ المالُ ويَفِيضَ، حتَّى يَخْرُجَ الرَّجُلُ بزَكاةِ مالِهِ فلا يَجِدُ أحَدًا يَقْبَلُها منه، وحتَّى تَعُودَ أرْضُ العَرَبِ مُرُوجًا وأَنْهارًا.
أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.
إن المتأمل في واقع الجزيرة العربية اليوم يلحظ بوضوح تلك التحولات المناخية والبيئية، من سيول جارفة واكتساء الجبال بالخضرة، وهو ما يبعث على الدهشة والتفكر. غير أن الإعجاز النبوي في قوله ﷺ: وحتى تعود يحمل دلالة جيولوجية وتاريخية عميقة؛ فهي تشير إلى أن أرض العرب كانت في غابر الأزمان مروجاً وأنهاراً، وأنها ستؤول إلى ما كانت عليه قبيل قيام الساعة.
وفي تأكيد علمي حديث لهذا الإخبار النبوي، كشفت دراسة أجرتها جامعة أوكسفورد في عام 2012م عن وجود شبكة ضخمة ومعقدة من الأنهار والبحيرات القديمة المطمورة تحت رمال الجزيرة العربية. هذا الاكتشاف يبرهن بوضوح على صدق النبوة، حيث أخبر النبي ﷺ عن حقائق جيولوجية لم تكن معلومة في عصره، ولا كُشف عنها إلا بأحدث التقنيات في العصر الحديث.
نقد علمي وشرعي لنظام الطيبات: بين عقدة المخلص والمخاطر الطبية
تحليل نقدي لظاهرة «نظام الطيبات» من منظور الطب النفسي والمنهج العلمي، مع بيان خطورة الأفكار الدوغمائية وتأثيرها على الصحة الجسدية والعقيدة.
اقرأالمسيحية التدبيرية وأثر إنجيل سكوفيلد في السياسة الدولية
تحليل نقدي لجذور المسيحية الصهيونية وتفسيرات إنجيل سكوفيلد حول التدابير السبعة، وكيف تشكل هذه النبوءات المزعومة توجهات القوى الكبرى في الشرق الأوسط.
اقرأمنهجية مقترحة للتعمق في دراسة ملف الإلحاد ومعالجة الشبهات
دليل إرشادي موجز يقدم خارطة طريق منهجية لطالب العلم والباحث الراغب في بناء حصانة فكرية وفهم عميق لقضايا الإلحاد من خلال ثلاثة مؤلفات مركزية.
اقرأ