
Common.writtenBy
د. هيثم طلعت
إن ما يشهده العالم المعاصر من توالي الكوارث الطبيعية والزلازل والأوبئة ليس مجرد أحداث عابرة، بل هي آيات تستوجب الوقوف والتأمل في علاقة الإنسان بخالقه وعواقب الذنوب على استقرار الأرض وصلاحها.
لقد كان سلفنا الصالح يربطون بين اضطراب أحوال الأرض وبين ما يحدثه العباد من معاصٍ. يروى عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه لما وقعت زلزلة في زمانه قال: "يا أيها الناس، ما كانت هذه الزلزلة إلا على شيء أحدثتموه، والذي نفسي بيده لئن عادت لا أساكنكم فيها أبدًا". فهذا الفهم العميق يربط بين السلوك البشري وبين السنن الإلهية في الكون.
وفي مشهد آخر، حين فُتحت قبرص، جلس الصحابي الجليل أبو الدرداء رضي الله عنه يبكي، فلما سُئل عن بكائه في يوم نصر، قال كلمته الخالدة: "ما أهون الخلق على الله إذا أضاعوا أمره، بينما هي أمة قاهرة ظاهرة، تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترى". (رواه الإمام أحمد في الزهد).
لقد خلق الله الأرض مهيأة للصلاح والخير، وحذرنا من الإفساد فيها بالمعاصي والظلم، كما جاء في محكم التنزيل:
وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا
سورة الأعراف، الآية 56
إن الذنوب لا تؤثر على الإنسان وحده، بل يمتد أثرها إلى البيئة من حوله. يقول أبو بكر الصديق رضي الله عنه: "ما صِيدَ من صيدٍ ولا قُطعت من شجرةٍ إلا بما ضيَّعت من تسبيحٍ".
إن المخرج من هذه الفتن والكوارث يكمن في العودة الصادقة إلى الله عز وجل، والإكثار من الاستغفار والتسبيح، وتصحيح المسار الفردي والجماعي، ليرفع الله عنا البلاء ويحفظ بلاد المسلمين.
تحليل نقدي شامل لنظام الطيبات وأخطاره الصحية، مع شهادات حقيقية من متضررين تعرضوا لمضاعفات خطيرة بسبب إيقاف الأدوية وتقليل الماء واتباع نصائح غير طبية.
اقرأتحليل نقدي لظاهرة «نظام الطيبات» من منظور الطب النفسي والمنهج العلمي، مع بيان خطورة الأفكار الدوغمائية وتأثيرها على الصحة الجسدية والعقيدة.
اقرأتحليل نقدي لجذور المسيحية الصهيونية وتفسيرات إنجيل سكوفيلد حول التدابير السبعة، وكيف تشكل هذه النبوءات المزعومة توجهات القوى الكبرى في الشرق الأوسط.
اقرأ