علمنة الإسلام: قراءة في الموقف القريشي من الدعوة النبوية
إن المتأمل في السيرة النبوية وتاريخ الصراع بين الحق والباطل يدرك أن قريشاً لم تكن تطلب من النبي ﷺ إنهاء الإسلام بالكلية في بدايات الأمر، وإنما كان مسعاهم الحثيث يتلخص في ما يمكن تسميته بـ علمنة الإسلام؛ أي تحويله من دين ظاهر حاكم إلى طقس فردي منزوي.
وقد تجلى هذا المطلب الجاهلي في محاولاتهم المستمرة لفرض شروط تضمن بقاء المنظومة الوثنية، ومن أبرز هذه الشروط:
أن يتركهم وما يعبدون، فلا يتعرض لآلهتهم أو منظومتهم الأخلاقية والاجتماعية بالنقد.
ألا يستعلن بإيمانه ولا يجهر بدعوته بين الناس، ليبقى الدين حبيس الصدور أو البيوت المغلقة.
وهذا ما وثقته السنة النبوية المطهرة، كما ورد في صحيح البخاري في سياق المفاوضات والضغوط التي مورست، حيث كان المطلب: «وَلَا يَسْتَعْلِنْ به».
إن هذا المسلك يوضح حقيقة كبرى؛ وهي أن علمنة الدين ليست إلا وجهاً آخر لهدمه، فالدين الذي يُمنع من الظهور والتأثير في الواقع هو دين مشلول يفقد جوهره وغايته التي نزل من أجلها.
نقد علمي وشرعي لنظام الطيبات: بين عقدة المخلص والمخاطر الطبية
تحليل نقدي لظاهرة «نظام الطيبات» من منظور الطب النفسي والمنهج العلمي، مع بيان خطورة الأفكار الدوغمائية وتأثيرها على الصحة الجسدية والعقيدة.
اقرأالمسيحية التدبيرية وأثر إنجيل سكوفيلد في السياسة الدولية
تحليل نقدي لجذور المسيحية الصهيونية وتفسيرات إنجيل سكوفيلد حول التدابير السبعة، وكيف تشكل هذه النبوءات المزعومة توجهات القوى الكبرى في الشرق الأوسط.
اقرأمنهجية مقترحة للتعمق في دراسة ملف الإلحاد ومعالجة الشبهات
دليل إرشادي موجز يقدم خارطة طريق منهجية لطالب العلم والباحث الراغب في بناء حصانة فكرية وفهم عميق لقضايا الإلحاد من خلال ثلاثة مؤلفات مركزية.
اقرأ